Discussion about this post

User's avatar
ريتال's avatar

سبحان الله امس جالسة افكر بالموضوع.

بلحظة اختبار و تجربة قوية

اضعف و اصير ابغى اللحظه تمر،ابغى النتيجة تظهر،كل الي ببالي هو وش بيصير بعد ما اسعى؟

بس هل فعلًا الأهمية الكامنة في الدراسة،السعي هي النتيجة؟

هل يوم نقعد فتره طوييلة نذاكر لإختبار او مشروع .. اهميته فقط في النتيجة ؟ الدرجة الي تنحط ع الورق؟

بدت تاخذني الافكار ان اهمية سعينا تكمن بالتجارب و المحاولات و الاخفاق

من خلال هذي الامور احنا نعيش لحظات في الحياة ما راح تتكرر.. انت بذيك الساعة و بذاك اليوم و بذاك العمر و هذيك اللحظة انت ما راح تتكرر و الوقت ما راح يتكرر .

يمكن التجربة الصعبة تعلمنا اشياء جديدة؟ تصقل حاجة في انفسنا؟ تنمي افكارنا؟ تعلمنا نتعب و نشقا لوجه الله!

احنا عبارة عن ذكرايات ولحظات ومشاعر وافكار وهواجس و تجارب ومحاولات واخفاقات

لما نركز على المحطة الي نبي نوصلها وما نتأمل الطريق حنا بكذا ضيعنا على انفسنا فرصة!

مرات وانت راجع من الشغل تتأمل الشارع بهذيك اللحظه تكتشف شي جديد امِا عن نفسك او عن العالم باذن القادر

فكيف بتجربة كامله مكونة من اخفاق و نجاح و تعب وشقاء وسعادة و امل بالله؟

madou laray's avatar

هذا المقال يلامس وتراً حساساً في حياتنا اليومية، فنحن بالفعل رهائن لـ الانتظار وتأجيل الحياة إلى غدٍ مجهول.

أكثر ما استوقفني هو التناقض في توثيق الفرح؛ حيث ننشغل بالتقاط الصورة وننسى أن نعيش الشعور نفسه، لنمتلك ذكرى حقيقية في قلوبنا لا مجرد بكسلات صامتة على هواتفنا. التفاتة الربط بين الحضور الذهني والعبادة كانت عميقة جداً، وتذكرنا بأن "الآن" هو حقاً كل ما نملك.

طرح هادئ ومُلهم يعيد ترتيب نظرتنا للزمن، شكراً على هذه الدعوة الصادقة للتأمل!

12 more comments...

No posts

Ready for more?